شدد عبدالعاطي على موقف مصر الثابت والرافض لكافة أشكال الإرهاب والتطرف
أكد الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، رفض مصر القاطع لأي أعمال من شأنها المساس بسيادة الدولة المالية، مشدداً على موقف القاهرة الرافض لكافة أشكال الإرهاب والتطرف، وتعزيز جهود مكافحة الإرهاب في منطقة الساحل.
وناقش الوزير عبدالعاطي، خلال مكالمة هاتفية تلقاها من نظيره المالي عبدالله ديوب، اليوم السبت، تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، وجهود مكافحة الإرهاب في منطقة الساحل. واستعرض وزير الخارجية المالي مستجدات الأوضاع الأمنية في بلاده، والجهود الجارية لمكافحة الإرهاب والتطرف بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار في مالي، متناولاً الأحداث المتسارعة في بلاده.
ومن جانبه، أشاد الوزير عبدالعاطي خلال الاتصال بالعلاقات الوطيدة بين البلدين، مجدداً إدانة مصر للهجمات الإرهابية التي شهدتها جمهورية مالي مؤخراً، مؤكداً تضامن مصر الكامل مع مالي في مواجهة هذه الأعمال الإرهابية، ورفض مصر القاطع لكافة الاعتداءات التي تنال من أمن واستقرار الدولة المالية.
وشدد وزير الخارجية على موقف مصر الثابت والرافض لكافة أشكال الإرهاب والتطرف، مشيراً إلى أهمية تضافر الجهود الإقليمية والدولية لمكافحة هذه الظاهرة وتجفيف منابع تمويلها، والتصدي للفكر المتطرف الذي يغذيها، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في منطقة الساحل والقارة الأفريقية، في إطار مقاربة شاملة تربط بين الأمن والتنمية.
وفي سياق متصل، تبادل الوزيران الرؤى حول سبل إرساء الاستقرار والأمن والسلام وتحقيق التنمية في القارة الأفريقية، واتفق الجانبان على تعزيز التنسيق في الإطارين الثنائي ومتعدد الأطراف، والبناء على الزخم السياسي والتنموي القائم بما يخدم المصالح المشتركة، ويسهم في دعم الاستقرار والتنمية في القارة الأفريقية.

تعليق