الثلاثاء، 10 فبراير 2026

KBenj

العلاقات المصرية الصومالية.. شراكة تواجه مخططات التفتيت في القرن الإفريقي

KBenj بتاريخ عدد التعليقات : 0

العلاقات المصرية الصومالية.. شراكة تواجه مخططات التفتيت في القرن الإفريقي

                                                                         الرئيس السيسي والرئيس الصومالي



باحث في العلاقات الدولية.. مصر في عهد الرئيس السيسي استعادت دورها المحوري بالقارة الأفريقية


أكد الدكتور محمد عثمان، الباحث في العلاقات الدولية، أن العلاقات المصرية الصومالية تتسم بعمق تاريخي استراتيجي يمتد من العصور القديمة وصولاً إلى العصر الحديث.


وأوضح محمد عثمان أن في عهد الرئيس السيسي استعادت مصر دورها المحوري في أفريقيا بقوة، كداعم رئيسي لاستقلال الدول واستقرارها، مشيراً إلى أن تكرار زيارات الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود للقاهرة يعكس إرادة واضحة لتعزيز هذا التقارب، ومصر دولة ذات ثقل سياسي، بل داعمة رئيسية لاستقلال الدول الأفريقية واستقرارها، لافتًا إلى أن هذا الدور انعكس بوضوح في العلاقات مع الصومال، التي شهدت طفرة ملحوظة على المستويين السياسي والدبلوماسي.


الدور المصري في أفريقيا


وأوضح الباحث في العلاقات الدولية، أن تكرار زيارات الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود إلى القاهرة يعكس إرادة سياسية حقيقية لتعزيز التقارب الاستراتيجي بين البلدين، فضًلا عن أن هذه الزيارات لا تقتصر على المجاملات الدبلوماسية، بل تحمل رسائل واضحة بشأن التنسيق المشترك في الملفات الإقليمية، وفي مقدمتها الأمن والاستقرار في منطقة القرن الأفريقي.


الصومال خط أحمر مصري


وشدد محمد عثمان، على أن الموقف المصري تجاه الصومال ثابت وحاسم، مؤكدًا أن القاهرة تعتبر وحدة وسلامة الأراضي الصومالية “خطًا أحمر” لا يمكن المساس به، متطرقًا إلى أن مصر تقف بحزم ضد أي محاولات للتفتيت أو التجزئة، خاصة في ظل مخططات إقليمية تستهدف النيل من سيادة الدولة الصومالية وتهديد استقرارها الداخلي.


ولفت الباحث في العلاقات الدولية، إلى أن استقرار الصومال لا ينفصل عن أمن الملاحة في البحر الأحمر وقناة السويس، موضحًا أن أي اضطراب في الصومال قد ينعكس بشكل مباشر على واحد من أهم الممرات الملاحية في العالم، وأن هذا الارتباط الاستراتيجي يفسر الاهتمام المصري المتزايد بالملف الصومالي، باعتباره جزءًا من منظومة الأمن القومي المصري.


وأضاف الباحث في العلاقات الدولية، أن “الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية” تضع ملف التنمية والبنية التحتية في الصومال على رأس أولوياتها، بهدف دعم استقرار الدولة الوطنية وتحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين، باعتبار التنمية أحد أهم أدوات مكافحة الإرهاب وترسيخ الاستقرار.


وحدة الأراضي الصومالية خط أحمر


وشدد محمد عثمان، على أن الموقف المصري تجاه الصومال ثابت وحاسم، حيث تعتبر القاهرة وحدة وسلامة الأراضي الصومالية "خطاً أحمراً" لا يمكن تجاوزه. ولفت محمد عثمان إلى أن مصر تقف بحزم ضد كافة مساعي التفتيت والتجزئة التي تواجهها الصومال، خاصة في ظل المخططات الإقليمية التي تهدف إلى المساس بسيادة الدولة، مؤكداً أن استقرار الصومال يرتبط بشكل مباشر بأمن الملاحة في البحر الأحمر وقناة السويس.


شراكة أمنية وتنموية لمواجهة الإرهاب


وأشار محمد عثمان الباحث في العلاقات الدولية إلى أن التعاون بين البلدين يتجاوز الجوانب السياسية ليشمل أبعاداً أمنية وتنموية واسعة، وأوضح أن مصر تلعب دوراً هاماً في دعم الصومال في معركتها ضد الإرهاب، من خلال المشاركة في بعثات حفظ السلام الأفريقية والمفوضة من مجلس الأمن الدولي. وأضاف أن "وكالة الإنمائي المصرية" تضع ملف التنمية والبنية التحتية في الصومال على رأس أولوياتها لدعم استقرار الدولة الوطنية.


توافق إقليمي ودولي لحماية السيادة


واختتم الدكتور محمد عثمان حديثه بالإشارة إلى وجود توافق في المواقف بين قوى إقليمية كبرى مثل مصر والسعودية وتركيا، بالإضافة إلى الصين، في رفض أي إجراءات أحادية الجانب تهدد سيادة الصومال، وأكد أن هذا التحالف يهدف إلى حماية المصالح الحيوية في منطقة القرن الأفريقي ومنع تمدد الإرهاب، مشدداً على أن الوجود المصري في الصومال هو عامل استقرار أساسي للمنطقة بأكملها.

العلاقات المصرية الصومالية.. شراكة تواجه مخططات التفتيت في القرن الإفريقي
تقييمات المشاركة : العلاقات المصرية الصومالية.. شراكة تواجه مخططات التفتيت في القرن الإفريقي 9 على 10 مرتكز على 10 ratings. 9 تقييمات القراء.

مواضيع قد تهمك

تعليق