![]() |
| الشرطة المصرية |
الشرطة المصرية.. إنجازات أبهرت العالم
إنها مصر التي استبقاها الخالق العظيم وسط العواصف شامخة.. إنها مصر الكنانة التي اختصها الله تعالى بخصائص فريدة لم تكن لغيرها.. إن المتأمل في مظاهر تكريم الله تعالى لها يرى أن مصر هي البلد الوحيد الذي ذكر في القرآن الكريم خمس مرات صراحة.. ويكفينا شرفا قوله تعالى "ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين".
وفي "إنجيل متى: الإصحاح الثانى" نقرأ وصف رحلة العائلة المقدسة إلى مصر: "إذا ملاك الرب قد ظهر ليوسف فى حلم قائلاً: قم وخذ الصبى وأمه واهرب إلى مصر، وكن هناك حتى أقول لك، لأن هيرودس مزمع أن يطلب الصبى ليهلكه (14) فقام وأخذ الصبى وأمه ليلاً وانصرف إلى مصر". فعندما هربت السيدة العذراء مريم والطفل يسوع المسيح ومعهم يوسف النجار من بطش الملك هيرودس في فلسطين، وجدوا في مصر ملاذًا آمنًا.
نعم.. مصر بلد الأمن والأمان، وزارة الداخلية المصرية رجالها هم عيون مصر الساهرة، على قلب رجل واحد هدفهم تحقيق أقصى درجات الأمن للمواطن، وفي السنوات الماضية تغيرت الأحوال وصارت الجمهورية الجديدة جمهورية الأمن والأمان، فمنذ تولى الرئيس عبد الفتاح السيسي مقاليد الحكم كان الملف الأمنى على رأس أولوياته، خصوصا في سيناء، والتي وضع لها بالتنسيق مع القيادة العامة خطة محكمة ومنظمة للقضاء على البؤر الإرهابية، تأكيدًا لمبدأ أنه بدون أمن واستقرار لن تكون هناك تنمية حقيقة على أرض الواقع.
الدعم الذي قدمه الرئيس عبد الفتاح السيسي لوزارة الداخلية كان سببًا فيما تحقق من الإنجاز الضخم والعظيم لحماة الوطن وعيونه الساهرة.. في حربهم الشرسة ضد الخونة وبائعي الأوطان من الإرهابيين والتكفيريين.. وجميع محافظات مصر المحروسة، وبعد الضربات الاستباقية الأمنية وتصفية قيادات الإرهاب، وهو ما كان له أبلغ الأثر الإيجابي على حالة الاستقرار والأمان التي تعيشها مصر وبالتالي انعكس أثره أيضًا على الاستثمار والتنمية.. وكان الثمن الذي تدفعه مصر لهذا الإنجاز.. سقوط الشهداء والمصابين من رجال الجيش والشرطة والمواطنين الأبرياء.
ومن أبرز إنجازات الرئيس السيسي داخل وزارة الداخلية تتمثل في تحقيق العدل والإنصاف، حيث عمق بداخلها مبدأ حقوق الإنسان، وجعل جهاز الشرطة "شرطة الشعب". تعمل من أجل التيسير على المواطن.. والحفاظ على حقوقه الإنسانية والاجتماعية.
من الفوضى إلى الاستقرار
شتان ما بين المشهدين، مصر الآن، وقبل 12 سنة، حيث كانت التفجيرات بعد 30 يونيو هنا وهناك، وأعمال التخريب تتواصل من الجماعة الإرهابية، التى حاولت تحويل البلاد لساحة اقتتال وفوضى، من خلال أعمال إرهابية متواصلة، لكن الله سخر لهذه البلاد رجالا تحميها، وأبطالا قدموا أرواحهم فى سبيل صون هذا الوطن والحفاظ عليه، لتشهد البلاد خلال هذا العام اختفاء تاما للحوادث الإرهابية، بفضل الضربات الأمنية الاستباقية وضبط فلول الإرهابية، ما ساهم فى اختفاء الأعمال التخريبية من المشهد، وعودة الهدوء للبلاد، لا سيما فى ظل الضربات المتلاحقة من جهاز الأمن الوطنى.
و بالتوازي مع النجاحات التي حققتها مصر في مجال مكافحة الإرهاب، حققت الشرطة المصرية نجاحات كبيرة في ضبط الأمن الداخلي وإرساء الاستقرار في البلاد، إذ تمكنت أجهزة وزارة الداخلية من مواجهة وضبط عدد كبير من الجرائم، مثل جرائم المخدرات، وجرائم التهرب الضريبي والجمرك، وجرائم الأموال العامة، وجرائم المصنفات، والهجرة غير الشرعية، فضلا عن جهود مكافحة التعدي على ممتلكات الدولة، وجهود ضبط الأسواق، والحفاظ على صحة المواطنين.
إشادة دولية
وفق بيانات منصة "ماكرو ترندز" البحثية الأمريكية، شهدت مصر انخفاضًا واضحًا في معدل جرائم القتل بين الأعوام 2015 و2017، حيث وصل المعدل إلى 1.34 لكل مئة ألف نسمة في 2017، بانخفاض نحو 13 بالمئة عن 2016، وتقول الحكومة البريطانية في نصائح السفر لمواطنيها إلى مصر إن "معدل الجريمة منخفض بشكل عام".
وتحولت أنظار العالم إلى مصر الأسبوع الماضي حين قال الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" خلال لقاء ثنائي مع سيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي على هامش أعمال قمة شرم الشيخ للسلام بأنه: "في مصر لديهم معدل جريمة منخفض على عكس أمريكا لدينا معدل جرائم مرتفع لأنه لدينا حكام ولايات لا يعرفون ماذا يفعلون".. هذه التصريحات لاقت ردود فعل عالمية، وإشادة دولية وإقليمية ومحلية.
وقد علق الدكتور مصطفى مدبولى رئيس الوزراء على تصريحات ترامب قائلا: " مجرد إن رئيس أكبر دولة في العالم بيشيد بانخفاض معدلات الجريمة في مصر وإن مصر تتمتع بأعلى معدلات الأمان وربنا يديمها علينا ويحفظها من أي تهديد، ده في حد ذاته دعاية كبيرة جدا لا تقدر بثمن، للأوضاع في مصر". وعلى الصعيد الدولي أيضا، توسع التعاون الأمني بين مصر ووكالات الأمن العالمية، خاصة في مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، ما أسهم في إحباط العديد من المخططات العابرة للحدود وتعزيز مكانة مصر كدولة آمنة ومستقرة.
السلام والأمن
وضمن رؤية مصر ٢٠٣٠ وهي أجندة وطنية أُطلقت في فبراير ٢٠١٦ تعكس الخطة الاستراتيجية طويلة المدى للدولة لتحقيق مبادئ وأهداف التنمية المستدامة في كل المجالات، وتوطينها بأجهزة الدولة المصرية المختلفة. كان الهدف السابع ضمن أهداف أجندة التنمية المستدامة " السلام والأمن المصري"..


.jpg)
تعليق